مأساة في مدرسة ثانوية: وفاة طالب بعد إطلاق النار
مأساة في مدرسة ثانوية بماريلاند: طالب يطلق النار على زميله ويؤدي إلى وفاته. تفاصيل التحقيق وتداعيات الحادث. القصة الكاملة على وورلد برس عربي.

إطلاق النار في مدرسة ثانوية بماريلاند
توفي طالب في مدرسة ثانوية بولاية ماريلاند بعد أن أطلق عليه طالب آخر النار أثناء مشاجرة يوم الجمعة في حمام المدرسة، حسبما قال شريف مقاطعة هارفورد جيف غهلر.
تفاصيل الحادثة وأحداثها
توفي وارن كورتيس غرانت، 15 عامًا، بعد إطلاق النار في مدرسة جوباتاون الثانوية، حسبما قال المأمور في مؤتمر صحفي.
القبض على المشتبه به
وهرب طالب يبلغ من العمر 16 عاماً والذي تعرفت الشرطة على أنه مطلق النار بعد ذلك بوقت قصير، لكن تم القبض عليه بعد دقائق في مكان قريب.
الإجراءات القانونية المتوقعة
وقال غاهلر: "لم يتم توجيه الاتهام إليه بعد، ولكن سيتم توجيه الاتهام إليه، وفي الوقت الذي يتم فيه تفضيل تلك الاتهامات باعتباره بالغًا، سنقوم بالإعلان عن اسم المشتبه به".
ردود الفعل على الحادثة
كما قال غالر إن مكتب المأمور قد تعرض لأكثر من 10 حوادث منذ عام 2022 "حيث كان الضحية إما الشاهد أو المشتبه به في حادث تعامل معه مكتب مأمور مقاطعة هارفورد"، مضيفاً أن التحقيق في مراحله الأولى.
استجابة السلطات والمجتمع
بعد فترة وجيزة من إطلاق النار، طلب مكتب المأمور من الناس تجنب المنطقة، لكنه أكد أن المواجهة كانت "حادثًا معزولًا، وليس مطلق نار نشط". تم إنشاء مركز للم شمل أولياء الأمور والطلاب في كنيسة قريبة. وقال غاهلر إن أكثر من 100 فرد استجابوا للمدرسة الثانوية التي تبعد حوالي 20 ميلاً (32 كيلومتراً) شمال شرق بالتيمور.
التأثير على النقاش حول قوانين الأسلحة
شاهد ايضاً: قضاة فدراليون يسمحون لكاليفورنيا باستخدام خريطة جديدة لمجلس النواب الأمريكي قبل انتخابات 2026
وقع الشجار بعد يومين من قيام مطلق النار الذي حددته السلطات على أنه طالب يبلغ من العمر 14 عامًا بقتل أربعة أشخاص في مدرسة ثانوية خارج أتلانتا. وجدد هجوم يوم الأربعاء الجدل حول قوانين التخزين الآمن للأسلحة وجعل الآباء يتساءلون عن كيفية التحدث مع أطفالهم حول إطلاق النار في المدارس والصدمات النفسية.
أخبار ذات صلة

تم إلغاء أكثر من 100,000 تأشيرة وطنية للأجانب منذ تولي ترامب الرئاسة

مقتل امرأة غير مسلحة على يد عميل من إدارة الهجرة يثير ردود فعل وطنية

نيوسوم يرد على منتقدي كاليفورنيا وترامب في خطابه الأخير حول حالة الولاية
