وورلد برس عربي logo

اعتقال ناشطين دوليين خلال قافلة إغاثة لغزة

اعتقلت قوات حفتر مجموعة من الناشطين المدنيين من عدة دول أثناء محاولتهم إيصال مساعدات إلى غزّة. المحتجزون، بينهم أطباء ومدافعون عن حقوق الإنسان، في حاجة ماسة لدعم حكوماتهم للإفراج عنهم. تفاصيل أكثر على وورلد برس عربي.

قافلة من المركبات العسكرية التابعة لقوات حفتر تسير في الصحراء، تعكس التوترات الأمنية في ليبيا وتأثيرها على القوافل الإنسانية.
تشارك مركبات الجيش الليبي في تدريبات عسكرية تحت قيادة خليفة حفتر، في منطقة رأس الألب، جنوب شرق ليبيا، 16 مايو 2026 (أ ف ب)
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

-اعتقلت قوّات القائد العسكري الليبي خليفة حفتر عدداً من أعضاء قافلة إغاثة كانت متّجهةً إلى غزّة، وذلك في مدينة سرت.

وبحسب بيانٍ نشرته قافلة «Global Sumud Convoy» على صفحتها في Instagram، فإنّ آخر تواصل مع الناشطين المحتجزين جرى عند الساعة 3:22 مساءً يوم الثلاثاء.

و أوضح البيان أنّ «المحتجزين مدنيون من إسبانيا وبولندا والولايات المتحدة والأرجنتين والأوروغواي والبرتغال وتونس وإيطاليا، وهم أطبّاء ومدافعون عن حقوق الإنسان تطوّعوا لإيصال المساعدات والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني».

وأشار البيان إلى أنّ القافلة دخلت المنطقة الأمنية «5+5»، وهي منطقة متنازَع عليها أُسِّست في إطار اتفاقية وقف إطلاق النار الليبية الموقَّعة في أكتوبر 2020، وذلك بهدف التفاوض على تأمين ممرٍّ آمن باتّجاه قطاع غزّة.

وأضاف البيان: «احتُجز أعضاء القافلة من قِبَل قوّة أمنية تابعة للقوّات المسلّحة العربية الليبية (LAAF)، ولا يزالون في قبضة السلطات الليبية الشرقية (GNS)».

ودعت المجموعة مواطني الدول المذكورة إلى التواصل مع سفاراتهم والمطالبة بالإفراج عن المحتجزين.

تجدر الإشارة إلى أنّ بعثات إنسانية عديدة أطلقها ناشطون باتّجاه غزّة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، وقد اعترضت القوّات الإسرائيلية معظمها في عرض البحر. فيما سعت بعثاتٌ أخرى إلى الوصول برّاً عبر المعبر الحدودي مع مصر، غير أنّها اصطدمت بعقباتٍ قانونية وأمنية متعدّدة.

و أفادت وكالة الأنباء الإيطالية Nova بأنّ قوّات حفتر نقلت الرعيَّيْن الإيطاليَّيْن من بين المحتجزين إلى بنغازي، حيث ستتعامل معهما السلطات هناك بوصفهما «مهاجرَيْن غير نظاميَّيْن محتمَلَيْن».

وأشارت الوكالة ذاتها إلى أنّ «السلطات الأمنية الليبية لم تُصدر أيّ توضيح بشأن أسباب الاعتقال أو الوضع القانوني للمحتجزين».

والجدير بالذكر أنّ ليبيا تعيش حالة انقسامٍ حادّ منذ الإطاحة بنظام معمّر القذّافي عام 2011 بدعمٍ من حلف شمال الأطلسي (NATO). إذ يُحكم حفتر وحلفاؤه قبضتهم على الشرق الليبي بدعمٍ إماراتي ومصري، في حين تُدير حكومةٌ معترَف بها أمميّاً من طرابلس شؤون غرب البلاد.

أخبار ذات صلة

Loading...
سياج حدودي طويل يمتد عبر تلال جافة في كاليفورنيا الجنوبية، يظهر تحديات عبور المهاجرين وسط مراقبة مشددة وأراضي وعرة.

امرأة توفيت على الحدود وكاميرا المراقبة شاهدة

في ظل أبراج المراقبة الذكية على الحدود الكاليفورنية تختفي أرواح المهاجرين بين التضاريس القاسية والحرارة الشديدة. اكتشف القصة الكاملة وراء هذه المأساة وتأثير التكنولوجيا على حياة البشر. اقرأ المزيد الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
جيفري إبستين ودونالد ترامب في صورة قديمة تظهر علاقتهما قبل فضائح الاستغلال الجنسي للأطفال المرتبطة بإبستين.

ضحايا Epstein يقاضون للكشف عن هويات الأشخاص في صور الاستغلال

دعوى جديدة تكشف معاناة آلاف الضحايا الذين استُغلت صورهم الجنسية في شبكة Epstein دون اتصال مباشر، وتطالب بالتعويض والإخطار. اكتشف التفاصيل وكن جزءًا من العدالة الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
دخان أسود يتصاعد من موقع دائري في منطقة صحراوية، يوضح أثر الدمار العمراني الذي تكشفه صور الأقمار الصناعية في رصد النزاعات المسلحة.

الأقمار الاصطناعية تكشف آثار الحروب: مراقبة عالمية للنزاعات والفظائع

تُبرز صور الأقمار الصناعية دوراً حيوياً في توثيق النزاعات وحقوق الإنسان، خصوصاً في المناطق المغلقة أمام الإعلام. اكتشف كيف تغير التكنولوجيا مستقبل الرصد والشفافية وانضم إلى رحلة المعرفة الآن.
حقوق الإنسان
Loading...
صورة الباحث عمران أحمد مؤسس مركز مكافحة الكراهية الرقمية، يواجه تهديد الترحيل بسبب كشفه محتوى إساءة الأطفال على منصة X.

باحث الكراهية الإلكترونية يواصل انتقاد X رغم تهديدات الترحيل

تتصاعد المعركة القانونية بين حرية التعبير والأمن القومي في قضية ترحيل باحث كشف عن محتوى ضار على الإنترنت. اكتشف كيف تؤثر هذه المعركة على مستقبل الرقابة الرقمية وحقوق الباحثين. تابع التفاصيل المثيرة الآن!
حقوق الإنسان
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية