حكومة بابيش تواجه اختبار الثقة في التشيك
تواجه الحكومة التشيكية الجديدة برئاسة أندريه بابيش تصويتًا على الثقة، مع تحول في السياسات تجاه أوكرانيا والاتحاد الأوروبي. هل ستعيد تشكيل مستقبل البلاد؟ اكتشف كيف يؤثر هذا التحالف الجديد على التوجهات الداخلية والخارجية.

التصويت على الثقة في الحكومة التشيكية الجديدة
من المقرر أن تواجه الحكومة التشيكية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء الشعبوي أندريه بابيش تصويتًا إلزاميًا على الثقة في البرلمان بشأن أجندتها التي تهدف إلى توجيه البلاد بعيدًا عن دعم أوكرانيا ورفض بعض سياسات الاتحاد الأوروبي الرئيسية.
أهمية التصويت في البرلمان التشيكي
بدأت المناقشة في مجلس النواب المكون من 200 مقعد في البرلمان، حيث يتمتع الائتلاف بأغلبية 108 مقاعد، يوم الثلاثاء. ويتعين على كل إدارة جديدة الفوز بالتصويت حتى تتمكن من الحكم.
الائتلاف الحكومي الجديد بقيادة أندريه بابيش
حقق بابيش، الذي شغل سابقًا منصب رئيس الوزراء في حكومتين من 2017-2021، وحركته ANO، أو حركة "نعم"، فوزًا كبيرًا في انتخابات أكتوبر في البلاد وشكل ائتلاف الأغلبية مع مجموعتين سياسيتين صغيرتين، حزب الحرية والديمقراطية المباشرة المناهض للمهاجرين وحزب "سائقي السيارات من أجل أنفسهم" اليميني.
وأنشأ الحزبان، اللذان يشتركان في الإعجاب بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مجلس وزراء من 16 عضوًا.
خطاب بابيش حول أولويات الحكومة
وقال بابيش في خطابه في مجلس النواب: "أود أن أوضح أن جمهورية التشيك والمواطنين التشيكيين سيكونون أولًا بالنسبة لحكومتنا".
تغييرات في السياسات الخارجية والداخلية
ومن المتوقع أن تؤدي العودة السياسية لبابيش وتحالفه الجديد مع اثنين من الوافدين الجدد في الحكومة الصغيرة إلى إعادة تحديد السياسات الخارجية والداخلية للبلاد بشكل كبير.
موقف الحكومة من أوكرانيا والاتحاد الأوروبي
وخلافًا للحكومة السابقة الموالية للغرب، رفض بابيش أي مساعدات مالية لأوكرانيا وضمانات لقروض الاتحاد الأوروبي إلى البلاد التي تحارب الغزو الروسي، لينضم بذلك إلى صفوف فيكتور أوربان من المجر وروبرت فيكو من سلوفاكيا.
المبادرات العسكرية التشيكية تجاه أوكرانيا
لكن حكومته لن تتخلى عن مبادرة تشيكية نجحت في الحصول على نحو 1.8 مليون قذيفة مدفعية لأوكرانيا كانت في أمس الحاجة إليها في العام الماضي فقط من أسواق خارج الاتحاد الأوروبي بشرط أن يديرها التشيك فقط دون المساهمة بالمال.
مستقبل التشيك في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو
ولا يرى حزب الحرية أي مستقبل للتشيك في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، ويريد طرد معظم اللاجئين الأوكرانيين في البلاد البالغ عددهم 380 ألف لاجئ.
رفض الحركيون، الذين يتولون مسؤولية وزارتي البيئة والخارجية، صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء واقترحوا إعادة إحياء صناعة الفحم.
أخبار ذات صلة

نواب أمريكيون يزورون الدنمارك في ظل استمرار تهديدات ترامب لجرينلاند

مع اختطاف مادورو، النظام العالمي القائم على القواعد أصبح رسميًا ميتًا

هاليبرتون وصناديق التحوط وشيفرون: الفائزون الكبار من تعهد ترامب بـ "حكم" فنزويلا
