وورلد برس عربي logo

السيلوسيبين واعد لعلاج أضرار صدمات الرأس المتكررة

هل يمكن للسيلوسيبين المكوّن في الفطر السحري أن يعكس أضرار الدماغ الناتجة عن صدمات الرأس الخفيفة المتكررة؟ دراسة جديدة على الفئران تفتح آفاقاً واعدة لعلاج قد يقي من الخرف والاعتلال الدماغي المزمن مستقبلًا في وورلد برس عربي.

رسم توضيحي لعقل بشري مع فطر السيلوسيبين الملون يرمز لدراسة تأثير الفطر السحري على إصابات الرأس الخفيفة وتأثيرها على الدماغ.
تعمل المواد المهلوسة على تنشيط آليات في الدماغ تساعد الخلايا العصبية على تكوين وصلات جديدة. هل يمكن أن تساهم في تعافي الدماغ من الإصابات؟ (حقوق الصورة: CreativeDesignArt عبر Getty Images)
التصنيف:صحة
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

تتكرّر المشاهد في المدارس وملاعب الرياضة وبين كبار السنّ: صدمة خفيفة على الرأس، لا فقدان للوعي، لا قيء ولا غثيان، فيُنصح المصاب بالراحة ووضع الثلج ومراقبة الأعراض لبضعة أيام، ثم يُطوى الملف. لكنّ هذه الصدمات الصغيرة، حين تتكرّر عبر سنوات الطفولة أو الشيخوخة، قد تترك أثراً تراكمياً خطيراً على الدماغ، يشمل زيادة احتمال الإصابة بأشكال من الخرف واعتلال الدماغ الرضحي المزمن (CTE). وفي هذا السياق بالذات، تأتي دراسةٌ حديثة نُشرت في مجلة Communications Biology لتطرح سؤالاً إكلينيكياً مثيراً: هل يمكن لمادة السيلوسيبين (Psilocybin) — المكوّن النفسي في "الفطر السحري" — أن تعكس بعض الأضرار الدماغية الناتجة عن إصابات الرأس الخفيفة المتكررة؟ الإجابة الأوّلية، المستخلصة من تجارب على فئران مخبرية فقط، مشجّعة لكنها بعيدة كل البعد عن إثبات علاج للبشر.

كيف صُمّمت التجربة؟

قاد الدراسة الباحث Craig Ferris من جامعة Northeastern في بوسطن، بالتعاون مع فريق Argel Aguilar-Valles، أستاذ مشارك في علم الأعصاب بجامعة Carleton الكندية. يشرح Aguilar-Valles، في حوار مع مجلة Live Science أجرته الصحفية Nicoletta Lanese، دافع الفريق قائلاً: "كانت الفكرة التركيز على الأثر التراكمي لتلك الصدمات الخفيفة التي تحدث بشكل شائع جداً؛ فكثير من الأطفال وكبار السنّ يتعرّضون لحالات متكررة من هذا النوع من إصابات الرأس، ولا تؤدي بالضرورة إلى أي علاج فوري أو دخول إلى المستشفى لأنها تُعتبر خفيفة نسبياً. لكن مع مرور الوقت، هناك أدلة على أن هذا يمكن أن يؤدي إلى آثار تراكمية طويلة الأمد تؤثر على الحالة الصحية لهؤلاء الأفراد، خصوصاً مع تقدّمهم في العمر. إنه عامل خطر للعديد من أشكال الخرف. فكانت الفكرة محاولة محاكاة ذلك بنسخة أخفّ من إصابة الرأس على فئران مخبرية".

تعرّضت الفئران لثلاث صدمات رأس متحكَّم بها وخفيفة نسبياً، أحدثت تغيّرات في شبكات الدماغ ظهرت بوضوح عبر تقنيتَي التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) الذي يفحص بنية الدماغ، والرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) الذي يحلّل نشاطه. ولتوضيح طبيعة النموذج التجريبي، يوضّح Aguilar-Valles: "من الصعب دائماً مقارنة ما يختبره الفأر بما قد يختبره الإنسان، خاصة هنا. إحدى الطرق الجيدة لوصف ذلك هي أنه لا يوجد فقدان للوعي — أي في تلك الحالات التي تحدث فيها الصدمة لكنك لا تفقد وعيك". أُجريت القياسات بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإصابة، وهي مدة قصيرة نسبياً على المقياس البشري، لكنها تكفي فسيولوجياً عند الفئران التي تتسارع فيها العمليات الأيضية.

لا علاج متاح حتى الآن

أحد أهم دوافع البحث هو غياب أي تدخّل علاجي فعلي اليوم لمثل هذه الإصابات المتكررة الخفيفة. يروي Aguilar-Valles تجربة شخصية: "على حدّ علمي، لا يوجد تدخّل حقيقي. مررتُ بهذا بشكل غير مباشر مع أطفالي. أحياناً يعودون من المدرسة ويقول المعلمون: حصلت ضربة على الرأس، هناك انتفاخ، لكنهم لم يفقدوا الوعي أو أي شيء من هذا القبيل. وأحياناً تذهب إلى الطبيب قلقاً، وعادة ما يُقال لك: فقط أبقِهم تحت المراقبة. إذا لم يكن هناك قيء أو غثيان، ولم يحدث فقدان للوعي، عادة ما يُرسلونك إلى المنزل ويقولون راقب الحالة، ضع بعض الثلج، ربما لا تُرهق نفسك في الأيام القليلة القادمة — وهذا كل شيء. لا يوجد تدخّل يقول مثلاً: إذا فعلنا هذا العلاج، فسيمنعك من الإصابة بالخرف بعد خمسين عاماً. لا يوجد شيء من هذا القبيل بالتأكيد، خصوصاً حين تتكرر الحالات وتكون الآثار تراكمية".

هذه الفجوة العلاجية هي بالضبط ما يجعل نتائج الدراسة الجديدة مثيرة للاهتمام البحثي، وإن كانت لا تزال بعيدة عن التطبيق السريري.

رسم إشعاعي للجمجمة يظهر منطقة في الدماغ ملونة باللون الأحمر تدل على إصابة خفيفة متكررة وتأثيرها المحتمل على صحة الدماغ والخرف.
Loading image...
تشير الأدلة إلى أن الإصابات الطفيفة في الرأس قد تتسبب في أضرار تراكمية إذا تعرض الشخص لها عدة مرات على مر الزمن.

لماذا السيلوسيبين تحديداً؟

يندرج اهتمام فريق Aguilar-Valles بالسيلوسيبين ضمن اهتمام أوسع بمجموعة من الجزيئات تُعرف باسم "البلاستوجينات النفسية" (Psychoplastogens)، وهو مصطلح يصف الأدوية القادرة على إحداث تغيّرات في بنية الدماغ ونشاطه. يقول الباحث: "تشمل هذه الفئة المهلوسات السيروتونينية مثل السيلوسيبين و LSD، التي تؤثر على مستقبلات السيروتونين، وأيضاً أشياء مثل الكيتامين (Ketamine) أو حتى MDMA. نلاحظ تغيّرات في الخلايا العصبية المزروعة استجابة لهذه الأدوية، من حيث تعقيد التغصّنات وزيادة كثافة الأشواك المشبكية، وفي الحيوانات الحية نلاحظ أيضاً إعادة تنظيم وظيفي للشبكات العصبية. كل هذه الأدوية لديها القدرة على تحفيز هذه الآليات، وإن كانت تفعل ذلك عبر أهداف صيدلانية مختلفة، لكنها جميعاً تلتقي عند بعض آثار المرونة هذه". ويضيف أن هناك قصوراً في هذه المرونة العصبية في الأمراض النفسية، وكذلك في الاضطرابات العصبية وحتى التنكسية العصبية، حيث تتوقف آليات المرونة هذه عن العمل بالكامل.

ويشير Aguilar-Valles إلى أن مختبرات أخرى لاحظت أيضاً أن بعض هذه الجزيئات توفّر مستوى من الراحة العلاجية في نماذج التنكس العصبي أو الصدمة الجسدية، لكنه يُقرّ بوضوح: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الأدوية مُعدِّلة للمرض، بمعنى أنها يمكن أن توفّر تغيّرات دائمة تُعدّل مسار الاضطراب. لكن حتى الآن، تشير الأدلة إلى أنها يمكن على الأقل أن تساعد في تخفيف بعض العواقب السلبية إما لنماذج التنكس العصبي أو الصدمة الجسدية، كما في هذه الحالة". ويلخّص موقفه العلمي بجملة تستحق التوقف عندها: "لا نعرف حدود هذه الأدوية بعد. لا أحاول الإيحاء بأنه ليس لها حدود؛ ما أحاول قوله هو أن معرفتنا غير مكتملة".

ما الذي تغيّر فعلياً في أدمغة الفئران؟

النتيجة الأولى، وربما الأكثر إثارة للدهشة، تتعلّق ببروتين "تاو" (Tau) المرتبط بمرض ألزهايمر. يقول Aguilar-Valles: "كان هناك على الأقل دليل على زيادة بروتين تاو، وقد عكس ذلك العلاج بالسيلوسيبين. كانت هذه بالتأكيد إحدى النتائج المفاجئة، وأعتقد أنها تستحق المتابعة". أما النتيجة الثانية فهي "فرط الاتصال" العصبي: "تأثّرت القدرة الوظيفية للدماغ بشكل كبير في القوارض المعالجة التي تلقّت الضربات على الرأس. لم تتعافَ فقط، بل وصلت إلى مستويات أعلى من مجموعة الضبط". ويُقرّ الباحث بأن معنى هذا الارتفاع غير مفهوم تماماً بعد: "لا نعرف حقاً ما معنى ذلك، لكن بالتأكيد من اللافت كيف أصبحت الشبكات مفرطة الاتصال. ونأمل أن يعني ذلك شيئاً إيجابياً للحيوانات، لكنه كان بالتأكيد مفاجئاً، مستوى التعافي في هذا المقياس تحديداً".

وامتدّت هذه التغيّرات إلى مناطق دماغية متعددة؛ يوضّح Aguilar-Valles: "كانت هناك تأثيرات في الكثير من مناطق الدماغ — المهاد، الحُصين، العقد القاعدية، وأجزاء مختلفة من القشرة الدماغية وغيرها. أحد الأشياء اللافتة في هذه الدراسة كان اتصال النوى الدوبامينية، وهي مراكز إنتاج الدوبامين في وسط الدماغ. تغيّر اتصالها بشكل جوهري بفعل الضربات ثم بفعل العلاج بالسيلوسيبين". ويضيف أن هذه المناطق التنظيمية، رغم تركّزها في جزء واحد من الدماغ، تؤثر على الوظيفة الدماغية العامة بفضل اتصالاتها الواسعة، "لذلك فهي بالفعل أساسية للعديد من الوظائف، ونحن نرى تأثيرات في هذه المناطق — وهذا مثير للاهتمام حقاً".

الجرعة وسؤال "الرحلة الهلوسية"

استُخدمت في التجربة جرعة 3 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وهي أعلى من الجرعة الشائعة الاستخدام لدى كثيرين والبالغة 1 ملغ/كغ، بحسب Aguilar-Valles، الذي أوضح أن اختيار هذه الجرعة استند إلى دراسات تصوير سابقة. ولقياس احتمال التأثير الهلوسي لدى الفئران، استخدم الفريق ما يُعرف بـ"استجابة هزّ الرأس" (Head Twitch Response)، وهي حركة سريعة للرأس تحدث استجابةً للمهلوسات السيروتونينية، وترتبط ارتباطاً غير كامل بالقدرة الهلوسية. ويُشير الباحث إلى أن هذه الاستجابة، في حالة السيلوسيبين، موثّقة جيداً كونها تتوسّطها مستقبلات السيروتونين 5-HT2A لدى القوارض، "وهي نفس المستقبلات التي تتوسّط الهلوسات والرحلة النفسية (psychedelic trip) لدى البشر".

ويبقى السؤال الأهم مفتوحاً: هل شدّة "الرحلة الهلوسية" مرتبطة بحجم الفائدة العلاجية؟ يصف Aguilar-Valles هذا الموضوع بأنه "نقاش ساخن حالياً في مجال الأبحاث النفسية المهلوسة"، موضحاً أن الصدمة النفسية، بخلاف الصدمة الجسدية، قد تكون فيها الرحلة النفسية نفسها جزءاً من الآلية العلاجية، "لكن هذه مقاييس ترابطية إلى حدّ كبير — إذا حدث الأمران في الوقت نفسه، فهذا لا يعني أنهما مرتبطان سببياً". ولهذا السبب، يجري تطوير مشتقات غير هلوسية تحفّز آليات مرونة مشابهة دون إحداث رحلة نفسية، لكن — كما يوضح الباحث — "لا أعتقد أننا أجرينا أول تجربة سريرية بهذه الأدوية بعد. ربما خضع بعضها لتجارب المرحلة الأولى (Phase I) للسلامة فقط، لكنني أعتقد أن أياً منها لم يُختبر بعد في تجارب المرحلة الثانية (Phase II)" التي تُستكشف فيها الفعالية لحالات محددة.

فأر مخبري أسود يُمسك بلطف بيدين مرتديتين قفازات طبية، ضمن تجربة لدراسة تأثير السيلوسيبين على إصابات الرأس الخفيفة المتكررة وتأثيرها على الدماغ.
Loading image...
الدراسة الجديدة التي شارك في تأليفها أجويلار-فاليز ركزت فقط على الفئران، ولا بد من إجراء المزيد من الأبحاث لفهم ما إذا كان يمكن أن يكون للسيلوسيبين فائدة للبشر الذين يعانون من إصابات في الرأس.

أما تفضيل السيلوسيبين تحديداً على أدوية أخرى، فيعود — بحسب Aguilar-Valles — إلى كونه من أكثر المهلوسات اختباراً في الإعدادات السريرية وقبل السريرية، وإلى قصر مدة تأثيره مقارنة بـ LSD: "الرحلة الهلوسية مع السيلوسيبين تستمر بضع ساعات. أما مع شيء مثل LSD فستستمر لفترة أطول بكثير. وبينما يكون الشخص تحت تأثير الدواء وفي خضمّ الرحلة، يلزم إشراف سريري، لذلك يصبح الأمر صعباً لوجستياً لترتيب جلسات مع مهلوسات تستمر لفترة طويلة. وهذا ما دفع الأبحاث قبل السريرية، مثل أبحاثنا، للتركيز على هذا الدواء بدلاً من غيره".

الطريق الطويل نحو التطبيق على البشر

رغم النتائج اللافتة، يُقرّ Aguilar-Valles بأن الخطوات القادمة طويلة ومعقّدة. من أولويات البحث المقبل اختبار ما يحدث إذا أُعطي العلاج بعد أشهر من وقوع الإصابة، وليس بعد أسابيع فقط: "لا يزال من غير الواضح بالنسبة لي، مع هذا النموذج الذي لدينا، ما إذا كانت ستكون هناك آثار بعد أشهر". كما رصد الفريق مؤشرات ترابطية على زيادة التعبير عن عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) ومستقبله TrkB، وهو ما يحتاج إلى مزيد من التحقّق لمعرفة ما إذا كانت هذه العوامل العصبية ضرورية للتأثيرات الملاحَظة.

وتبقى الرحلة النفسية نفسها عقبة محتملة أمام التطبيق البشري، لذلك يرى الباحث أن اختبار ما إذا كانت المشتقات غير الهلوسية تملك نفس الآثار الدائمة سيكون أمراً حاسماً، خصوصاً أن الاستجابة للمركّبات الهلوسية تختلف من شخص لآخر، "ولا يتحمّل الجميع المخاطر نفسها". وهذا ينطبق تحديداً على فئات حسّاسة؛ فحين سُئل عمّا إذا كانت الخيارات غير الهلوسية أنسب للأطفال، أجاب: "لا نعرف ما هي العواقب لاستخدام المهلوسات في الدماغ النامي. لا توجد بيانات كافية. سيكون هذا بالتأكيد أمراً كبيراً يجب حسمه قبل التوصية باستخدام هذه الأدوية، وربما تحمل بعض تلك المشتقات غير الهلوسية الإجابة لتلك الحالات التي لا تريد فيها إحداث تجربة هلوسية كاملة". ويضيف أن مرضى الفصام وبعض التشخيصات النفسية الأخرى المرتبطة بالذهان — من ثنائي القطب إلى نوبات شبيهة بالذهان — قد لا يكون من المناسب لهم تناول مهلوس سيروتونيني.

ويأتي هذا البحث ضمن سياق أوسع من أبحاث السيلوسيبين التي تناولت سابقاً الاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وفقدان الشهية العصبي، فيما بدأت مختبرات أخرى باستكشاف دوره المحتمل في حماية الدماغ المسنّ وفي اضطرابات تنكسية عصبية مرتبطة بألزهايمر، مع الإشارة إلى أن الدراسة الحالية اقتصرت على نموذج الصدمة الجسدية فقط.

حذرٌ مطلوب قبل التفاؤل

حين سُئل عن أفقه للسنوات الخمس إلى العشر المقبلة، أجاب Aguilar-Valles بنبرة متوازنة بين الحماس والتحفّظ: "هناك الكثير من الحماس في هذا المجال ودفع كبير لمحاولة توصيف وفهم هذه الأدوية بشكل أفضل، من منظور أساسي أو على المستوى الخلوي وصولاً إلى مستوى موجات الدماغ ثم الآثار النفسية أيضاً. هناك الكثير من التخصصات المختلفة المعنية بدراسة هذه الأدوية، وأعتقد أن هذا مثير حقاً. ونأمل أن يؤدي ذلك إلى ثروة من المعرفة حول هذه الأدوية — ليس فقط آثارها بل أيضاً حدودها ومخاطرها المحتملة". ويختم بتحذير واضح: "آمل أن يكون لدينا كعلماء نهج متوازن، لتمييز الحالات التي سيكون فيها العلاج بالمهلوسات مفيداً حقاً، والحالات التي تفوق فيها المخاطر الفوائد. سيكون ذلك أمراً حاسماً لفهمه. هناك الكثير من الإمكانات هناك، لكن يجب أن نتقدّم بحذر".

تبقى الخلاصة العلمية واضحة: ما توصّلت إليه الدراسة — المنشورة في مجلة متخصّصة محكَّمة وباستخدام نموذج حيواني ضيّق ومضبوط — يفتح مساراً بحثياً واعداً حول العلاقة بين المهلوسات السيروتونينية وإصابات الرأس الخفيفة المتكررة، لكنه لا يُثبت فعالية أو أماناً للسيلوسيبين كعلاج بشري. الفجوة بين استجابة الفئران المتجانسة في المختبر والتنوّع الهائل بين المرضى في العيادات الحقيقية تبقى، بتعبير الباحث نفسه، أحد أكبر التحديات أمام أي محاولة لترجمة هذه النتائج إلى ممارسة سريرية فعلية.

أخبار ذات صلة

Loading...
أنبوب اختبار يحتوي على عينة دم محمولة بقفاز طبي أزرق، تعبير عن دراسة تحليل خلايا الدم المناعية المرتبطة بتقييم مسار الشيخوخة.

العلماء يكتشفون "بصمة بروتينية" في الدم تنبئ بالشيخوخة الصحية

اكتشاف جديد يكشف ارتباطاً بين توازن خلايا غرانزيم B وK في الدم وصحة الشيخوخة، ما يفتح آفاقاً لاختبارات مبكرة لمخاطر الأمراض المزمنة. اكتشف المزيد عن هذا التقدم الواعد الآن!
صحة
Loading...
دورة انتقال فيروس حمى الضنك بين البعوض والإنسان توضح كيفية انتشار العدوى في المجتمع وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض.

حمّى الضنك في فلوريدا: لماذا ارتفعت الإصابات هذا العام؟

شهدت مقاطعة هيلزبره في فلوريدا تفشياً غير مسبوق لحمى الضنك مع تسجيل أول وفاة منذ قرن، وسط تحولات مناخية وسلوكية تزيد من خطر انتشار البعوض. اكتشف الأسباب وكيف تحمي نفسك الآن.
صحة
Loading...
أمصال لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية في عبوات صغيرة لتعزيز الوقاية خلال تفشي الحصبة في بنسلفانيا.

تفشّي الحصبة في بنسلفانيا يتجاوز الألف إصابة، الأكبر منذ القضاء على المرض

تسجل بنسلفانيا أكبر تفشٍ للحصبة في أمريكا منذ القضاء على المرض مع أكثر من ألف إصابة وخمس وفيات بسبب ضعف التطعيم. اكتشف أسباب التفشي وكيف تحمي نفسك باللقاح الآن. اقرأ المزيد.
صحة
Loading...
يد شخص يحمل هاتفًا ذكيًا يعرض تطبيق ChatGPT مع قائمة خيارات باللغة الفرنسية، في سياق نقاش حول مخاطر استخدام التطبيق على صحة المراهقين النفسية.

ChatGPT للمراهقين يبقيهم متصلين حتى في أزمات الصحة النفسية

هل تطبيق ChatGPT for Teens يحمي المراهقين فعلاً أم يزيد تعلقهم بالشاشة؟ تقرير Common Sense Media يكشف مخاطر غير مقبولة ودعوات لمراجعة استخدامه. اكتشف التفاصيل الآن!
صحة
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية