انطلاق تلسكوب رومانس يفتح آفاق جديدة في الفضاء
انطلاق تلسكوب Nancy Grace Roman على صاروخ Falcon Heavy لحظة تاريخية في استكشاف الفضاء يوفر رؤية بانورامية جديدة للكون وقدرة تصوير مباشر للكواكب الخارجية ترقبوا أولى الصور التي قد تغير فهمنا للفضاء في وورلد برس عربي.

في الـ 30 من أغسطس، شهد مركز Kennedy Space Center التابع لـ NASA لحظةً فارقة في تاريخ استكشاف الفضاء: انطلاق تلسكوب Nancy Grace Roman الفضائي على متن صاروخ SpaceX Falcon Heavy، في مهمةٍ تُعدّ من أبرز محطات علم الفلك في العقد الحالي.
ما الذي يُميّز هذا الإطلاق؟
يبلغ ارتفاع صاروخ Falcon Heavy نحو 70 متراً (230 قدماً)، وتصل طاقته الاستيعابية إلى ما يقارب 64 طناً متريّاً (141,000 رطل) في المدار المنخفض. لكنّ ما أثار الإعجاب فعلاً لم يكن الإطلاق وحده، بل ما جرى بُعيده مباشرةً: انفصل الدفّاعان القابلان لإعادة الاستخدام عن الصاروخ، وعادا ليهبطا بشكلٍ رأسيٍّ منتصبَين على الأرض أحدهما في منطقة الهبوط 2، والآخر في منطقة الهبوط 40. كان أحد الدفّاعين في أولى مهامّه، فيما كان الآخر يُكمل مهمّته الثالثة.
وصفت والدة الصحفية والمصوّرة Chelsea Gohd من موقع Space.com هذا المشهد بعبارةٍ بليغة حين تابعت الإطلاق عبر الإنترنت، قائلةً: "بدا هبوط الدفّاع تماماً كسيارة أجرة تعود إلى محطّتها، مستعدّةً للمهمّة التالية."
تلسكوب مُصمَّم لرؤية ما لم يُرَ
يحمل تلسكوب Nancy Grace Roman على متنه أداتَين رئيسيّتَين: جهاز الكورونوغراف (Coronagraph) القادر على التصوير المباشر للكواكب الخارجة عن المجموعة الشمسية، والأداة ذات المجال الواسع (Wide-Field Instrument WFI) التي توفّر رؤيةً بانوراميّةً غير مسبوقة للكون. ويُعدّ هذا التلسكوب المرصد الفضائي الكبير القادم لـ NASA، إذ صُمِّم ليُكمل ما بدأه تلسكوبا Hubble وJames Webb.
من المنتظر أن تُنشر أولى صور التلسكوب للكون خلال العام المقبل، وهو ما يترقّبه المهتمّون بعلم الفلك حول العالم. السؤال الذي يظلّ مفتوحاً: ماذا سيكشف لنا هذا التلسكوب ممّا أخفاه الكون حتى الآن؟
أخبار ذات صلة

استعد ذكريات أول رحلة مدارية لمركبة ستارشيب (Starship)

هل GPT-6 Astra فعلاً ذكاء عام؟ OpenAI تؤكد دخولنا العصر الجديد

إطلاق ستارشيب من فلوريدا: SpaceX تستعدّ للمحاولة الأولى من منصّة 39A
