وورلد برس عربي logo

هايدي وونغ تعيد إحياء الرعب بأساطير شرقية

هايدي وونغ تعود لجذورها الشرقية بتعاون مع Blumhouse لإنتاج أفلام رعب قصيرة مستوحاة من الفولكلور الآسيوي. من "ملكة الرعب" على تيك توك إلى شاعرـة معترف بها عالمياً قصة نجاح ملهمة على وورلد برس عربي.

هايدي وونغ، صانعة محتوى الرعب الآسيوية، ترتدي بدلة مخططة أمام خلفية حمراء، تعلن تعاونها مع Blumhouse لإنتاج أفلام رعب مستوحاة من الفولكلور الشرقي.
بإذن من
التصنيف:تسلية
شارك الخبر:
FacebookTwitterLinkedInEmail

في طفولتها في آسيا، لم تكن هايدي وونغ تملك معلّماً للغة الإنجليزية سوى الخوف نفسه؛ فقد علّمت نفسها القراءة بالإنجليزية عبر قصص الرعب، تتنقّل بين الجمل الغامضة والكلمات التي تحمل نذيراً، إلى أن أصبحت اللغة التي اكتسبتها من الحكايات المرعبة أداتها لرواية حكاياتها الخاصة لاحقاً. تلك البداية الصغيرة، التي قد تبدو تفصيلاً عابراً في سيرة صانعة محتوى، هي في الحقيقة المفتاح لفهم ما أعلنته وونغ هذا الأسبوع من مشروعٍ جديد يعيدها إلى الجذور الثقافية التي شكّلت خيالها.

اتفاقٌ يعيد الرعب إلى جذوره الشرقية

أعلنت استوديوهات Blumhouse Atomic Monster التعاقد مع هايدي وونغ لتطوير أفلام رعب قصيرة أصلية، في إعلانٍ شاركت فيه وونغ مع جايسون بلوم (Jason Blum) يوم الجمعة، خلال فعالية Blumfest ضمن مؤتمر New York Comic Con. ولم تكشف وونغ تفاصيل كثيرة عن حبكة المشروع، لكنها أوضحت الخيط الذي يجمعه: "أعتقد أنني لن أكشف الكثير عن الحبكة، لكن سأقول إنه مستوحى من الأساطير والفولكلور الشرقي، وقد نشأت في آسيا، لذا فهو قريبٌ جداً مني"، كما قالت. وأضافت أن دعم استوديو بحجم Blumhouse يحمل لها قيمة خاصة: "أن أحظى بدعم Blumhouse يعني لي الكثير، الكثير جداً."

هذه الجملة الأخيرة ليست مجاملة عابرة في مؤتمرٍ صحفي؛ فـ Blumhouse Atomic Monster يُوصف بأنه أحد أكثر استوديوهات الرعب إنتاجاً في هوليوود، ووقف وراء اثنين من أكبر أفلام الرعب خلال 2026، وهما "Obsession" و"The Backrooms". وبالنسبة لصانعة محتوى بُنيت شهرتها على منصّات التواصل الاجتماعي، فإن توقيع عقدٍ مع استوديو بهذا الثقل يمثّل انتقالاً من سرد القصص أمام الكاميرا إلى صناعتها فعلياً.

من "ملكة الرعب" على TikTok إلى قوائم Time وForbes

يعرف جمهور وونغ، الذي يتجاوز 8 ملايين متابع حول العالم، بلقب "ملكة الرعب"، وهو لقبٌ اكتسبته من أسلوبها في سرد وإعادة تمثيل قصصٍ مستوحاة من أفلام الرعب على منصّات التواصل، إلى جانب تقديمها توصياتٍ وتقييماتٍ لأفلام الرعب. لكن قبل أن تنشر أول فيديو لها على TikTok في 2020، كانت وونغ قد حققت ست انتصارات متتالية في مسابقات فنية وطنية، وهو ما يكشف أن علاقتها بالسرد والصورة لم تبدأ مع الهاتف المحمول، بل سبقته بسنوات.

نجاحها الرقمي انعكس اعترافاً مؤسسياً لافتاً؛ إذ ظهرت ضمن قائمة Time لعام 2025 لأبرز 100 صانع محتوى، وضمن قائمة Forbes لأبرز 30 شخصية تحت سن الثلاثين. كما أنتجت محتوى لصالح جهاتٍ كبرى في صناعة الترفيه، من بينها Netflix وSony وUniversal وAMC، إضافة إلى 20th Century Studios وParamount Pictures.

شاعرة قبل أن تكون صانعة رعب

ما قد يفاجئ متابعي وونغ على منصّات الرعب هو أنها أكملت مؤخراً درجة الماجستير في الفنون الجميلة تخصّص الشعر من جامعة New York University، وأن مجموعتها الشعرية "Turning to Wallpaper" حصلت على ترشيحاتٍ لجائزتَي Pushcart وDylan Thomas، وهما من الجوائز الأدبية المرموقة في مجال الكتابة الإبداعية. هذا المسار الموازي بين الرعب والشعر ليس تناقضاً بقدر ما يبدو امتداداً لنفس الحسّ: الاهتمام بما يُقال بين السطور، وما تحمله اللغة من ثقلٍ عاطفي، سواء في قصيدة أو في حكاية مرعبة مستوحاة من فولكلور قديم.

رهانٌ جديد ضمن سلسلة إصدارات حافلة

يأتي توقيع وونغ في وقتٍ يواصل فيه Blumhouse نشاطه الإنتاجي الكثيف؛ فقد أصدر الاستوديو هذا العام أفلام "SoulM8ate" و"The Uprising" و"Five Nights at Freddy's 2"، إضافة إلى "Lee Cronin's The Mummy" و"Insidious: Out of the Further"، وكان آخر إصداراته فيلم "Other Mommy". وتنتظر الاستوديو إصداراتٌ مقبلة تشمل "Play House" وفيلم Curry Barker المعنون "Anything But Ghosts"، إلى جانب "The Exorcist: Martyrs" وجزءٍ جديد من سلسلة "Paranormal Activity"، وإعادة إنتاج لفيلم "Blair Witch Project".

ضمن هذا الزخم الإنتاجي، يبقى السؤال الأكثر إثارة للفضول متعلقاً بما ستقدّمه وونغ تحديداً: كيف ستترجم الأساطير والفولكلور الشرقي، الذي رافقها منذ الطفولة، إلى لغة الرعب البصري القصير التي يتقنها Blumhouse؟ الإجابة، على ما يبدو، ستبقى حبيسة الكواليس حتى موعد عرض أول هذه الأعمال.

أخبار ذات صلة

Loading...
جيسي ترومبيز، مخرج فنزويلي، في صورة بورتريه ملونة تعكس تجربته في صناعة فيلم وثائقي عن الحياة اليومية والسياسة في فنزويلا.

ثلاث بيوت: كيف يوثّق الفن الأفارقة والسكّان الأصليّين على هامش فنزويلا

في فيلم "ثلاثة بيوت" يحكي جيسي ترومبيز قصة فنزويلا من زوايا غير مألوفة، حيث تتحول المخاوف العائلية إلى سرد فني عميق. اكتشف تفاصيل هذا العمل السينمائي الفريد واستكشف واقع مرا كايبو من الداخل. اقرأ المزيد الآن!
تسلية
Loading...
المخرجة جوليا لوكتيف مع المخرجة لورا بويتراس في حفل جوائز Film Independent Spirit، مرتديتان أزياء رسمية أمام خلفية شعار الجوائز.

ميريل ستريب ترفع الستار عن «My Undesirable Friends»: من المشاهدة العابرة إلى الإنتاج التنفيذي

في قلب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، يكشف فيلم "My Undesirable Friends" قصة صحفيjن منشقjdن يكافحن للحفاظ على الحقيقة عبر كاميرا هاتف iPhone. اكتشف كيف تحولت المقاومة إلى سرد حيّ لا يُفوّت. تابع التفاصيل الآن!
تسلية
Loading...
امرأة ترتدي قبعة وزينة لؤلؤية تنظر بحذر في مشهد من فيلم "Caddie" الأسترالي الكلاسيكي المعاد ترميمه لعام 1976.

الفيلم الأسترالي الكلاسيكي "كادي" ينضم إلى Potential Films قبل عرضه في مهرجان لوميير

اكتشفوا قصة كادي المرأة القوية التي تحدت الصعاب في فيلم أسترالي كلاسيكي مرمّم بدقة 4K يعيد إحياء روح الاستقلالية والطبقة العاملة. لا تفوتوا مشاهدة هذا العمل الفني التاريخي!
تسلية
Loading...
سوسن عابس، الممثلة الفرنسية، في صورة مقربة تظهر ملامحها الهادئة مع خلفية أرجوانية، بطلة مسلسل "Sleepless Nights" التجسسي الجديد.

مصورة 'حكاية أَمَة' تُخرج فيلم الإثارة الباريسي 'ليالٍ بلا نوم' .

في قلب باريس المضيء، تكشف "Sleepless Nights" قصة سيلين التي تواجه مؤامرة إرهابية مستخدمة مهاراتها في الإغواء والتجسس. اكتشف أسرار المدينة مع هذا الثريلر المثير ولا تفوت متابعة الأحداث المشوقة!
تسلية
الرئيسيةأخبارسياسةأعمالرياضةالعالمعلومصحةتسلية