كيف تبني المحن قدرات خاصة لدى الأطفال الصغار
هل يكتسب الطفل في بيئة صعبة مهارات خاصة رغم المعاناة؟ مقال يسلط الضوء على القدرات المتكيّفة مع الضغط التي تنمو في ظل الفقر والعنف مع ضرورة الدعم المستمر لمواجهة التحديات النفسية والعقلية وورلد برس عربي.

هل الطفل الذي يكبر في بيتٍ يسوده العنف أو حيٍّ تجتاحه الجريمة وشُحّ الموارد، محكومٌ فقط بتراكم المخاطر النفسية والمعرفية؟ أم أنّ عقله، في خضمّ تلك الظروف القاسية، يبني أيضاً قدراتٍ خاصة لا يكتسبها أقرانه في بيئاتٍ أكثر استقراراً؟ هذا السؤال، الذي قد يبدو إشكالياً للوهلة الأولى لأنه قد يُفهم خطأً على أنه تبريرٌ للفقر أو العنف، بات موضوع اهتمامٍ متزايد في أدبيات علم النفس التنموي، وتحديداً عند باحثين يصرّون على أمرٍ واحد: الاعتراف بوجود مهاراتٍ محتملة لا يعني إطلاقاً التهوين من المعاناة ولا تقليل الحاجة إلى الدعم.
مريا ديجوزيف، عالمة النفس التنموي في جامعة دنفر، تحمل هذا السؤال معها منذ أيام الجامعة. نشأت تحت خط الفقر، وحين بدأت تقرأ الأدبيات العلمية عن الفقر في مرحلة التكوين الأكاديمي، لاحظت أنّ محيطها أمّها وأصدقاءها كانوا يسألونها دوماً: «هل هذا حقاً كلّ شيء؟ هل هذا كلّ ما تقوله الدراسة؟ وهل هذا ما تعتقدينه أنتِ فعلاً؟». هذه الأسئلة البسيطة دفعتها إلى موقفٍ نقدي صريح: «شعرتُ أنّ هناك المزيد مما يمكن قوله عن قوة الأطفال والعائلات في تلك السياقات، ولم يكن يُروى بعد»، كما تقول.
من "النموذج العجزي" إلى قراءة أخرى للمحنة
تقرّ ديجوزيف بوضوح أنّ «النشأة في الفقر أمرٌ صعبٌ جداً، ويسبّب الكثير من التحديات، ويرفع من مخاطر أمورٍ لا نريدها». هذا ليس موضع خلاف: الأبحاث أكّدت مراراً وجود فجوات في الصحة النفسية بين من واجهوا محناً في الطفولة ومن لم يواجهوها، وبيّنت أنّ الأطفال الذين يتعرّضون لأشكال متعددة من الشدائد مبكراً أكثر عرضةً للقلق والاكتئاب عند بلوغهم الخامسة عشرة. المحنة هنا مصطلحٌ جامع يشمل الإهمال، والعنف الأسري أو المجتمعي، وعدم الاستقرار المنزلي. ووفق تقديرات مكتب الإحصاء الأمريكي لعام 2022، يعيش 16.3% من أطفال الولايات المتحدة تحت خط الفقر، بينما تشير تقديرات 2015 إلى أنّ نحو 15% من الأطفال يتعرّضون للإهمال أو الإساءة.
هذا هو جوهر ما يُعرف بـ«النموذج العجزي»، الذي يفترض أنّ تراكم الضغوط المبكرة يضرّ بالنمو الدماغي، ويستند في جزءٍ منه إلى نتائج متكرّرة بأن الأطفال الأقل حظاً اجتماعياً واقتصادياً يحصلون على معدلاتٍ أدنى في الاختبارات المعيارية. لكن ديجوزيف ترى أنّ «الجانب الآخر كان غائباً». ومن هنا تأتي أهمية المنظور الذي طوّره بروس إليس، أستاذ علم النفس والأنثروبولوجيا ورئيس مختبر DASH في جامعة يوتا، وزملاؤه: منظورٌ تطوري تنموي يعامل المحنة بوصفها ضغطاً انتقائياً، لا مجرد عطبٍ في النمو. يقول إليس: «لا ينبغي أن يُضعف الضغط النمو بقدر ما يوجّهه أو ينظّمه نحو استراتيجياتٍ تكيّفية في ظل الظروف الصعبة». ويصف تجاهل هذا الاحتمال بأنه «أمرٌ وصمي ومُهين حقاً»، مضيفاً أنّ تصوّر المحنة كمصدرٍ للعجز وحده «لا معنى له من منظورٍ تطوري».
هذا التوجّه يختلف عن نموذجٍ ثالث قائم منذ عقود، هو نموذج المرونة النفسية، الذي يدرس أسباب نجاح بعض الأشخاص وتمتّعهم بصحة جيدة رغم محنة الطفولة. أمّا منظور إليس فيذهب أبعد: كما تلخّصه ديجوزيف، «بدلاً من النجاح رغم المحنة، فإنه يُظهر نتيجةً تكيّفية محتملة بسبب المحنة». ويستند هذا الطرح إلى فكرة أنّ الجينات يمكن أن تُفعَّل بطرقٍ مختلفة تبعاً للبيئة خلال فترات نموٍّ حساسة، والطفولة المبكرة واحدة من أبرزها؛ كما أنّ الضغط والعنف والفوضى والجوع والشحّ رافقت التاريخ التطوري للإنسان منذ عصورٍ بعيدة.
مهارات "متكيّفة مع الضغط": الذاكرة والانتباه وتوقّع الخطر
أطلق الباحثون في البداية على هذه القدرات المحتملة تسمية «المواهب الخفية»، قبل أن يتحوّل كثيرون إلى مصطلح «المهارات المتكيّفة مع الضغط»، تفادياً لأي إيحاء بأنّ هؤلاء الأطفال لا يحتاجون إلى دعم. من بين القدرات المقترحة: ذاكرة معزّزة للوجوه، وقدرة أسرع على تحويل الانتباه من موضوعٍ إلى آخر. يشرح إليس المنطق الكامن وراء هذه الفرضية: «الافتراض هو أنك حين تعيش في عالمٍ لا يمكن التنبؤ به، حيث قد يأتي الخطر دون إنذار وتتغيّر الأمور بشكلٍ عشوائي، يصبح من المهم جداً أن تكون قادراً على تحرير انتباهك بسلاسة من شيءٍ والانتقال إلى آخر، بدلاً من التفوّق في الحفاظ على التركيز المستمر». في المقابل، قد يكون الانتباه المستمر أكثر ملاءمةً في بيئاتٍ يشعر فيها الفرد بالأمان من التهديدات الخارجية.
من بين المهارات المطروحة أيضاً: تذكّر من يملك السلطة في موقفٍ معيّن، وهو ما قد يساعد على التموضع داخل التراتبيات الاجتماعية وتفادي الخطر؛ وسرعة التعرّف على الأنماط، ما قد يساعد في استباق التهديدات أو الفرص في ظروفٍ متغيّرة. كذلك تلاحظ ديجوزيف أنّ كبح الاندفاع طلباً لمكافأةٍ مستقبلية قد يكون أقلّ فائدةً في بيئاتٍ تكون فيها المكافآت عابرة وغير مضمونة. لكنها تحرص على التنبيه إلى أنّ المهارة الواحدة قد تكون سلاحاً ذا حدّين: «قد تساعد الطفل على التكيّف في سياقٍ ما، لكنها تخلق تحدياً في سياقٍ آخر». فوعي التهديد مثلاً قد يكون مفيداً في بيئةٍ خطرة، لكنه قد يتحوّل إلى مصدر قلقٍ في بيئةٍ آمنة.
دراسةٌ شملت 372 بالغاً اختبرت تحديث الذاكرة العاملة بعد أن قرأ المشاركون أحد مقالين إخباريين مصطنعين، أحدهما عن عدم اليقين الاقتصادي والآخر عن التكنولوجيا الحاسوبية. وجدت الدراسة أنّ من عاشوا طفولاتٍ أكثر تقلّباً أدّوا أداءً أفضل في تحديث الذاكرة العاملة بعد قراءة النص المتعلق بعدم اليقين الاقتصادي، بينما انعكست النتيجة لدى المجموعة نفسها عند قراءة النص المتعلق بالتكنولوجيا. وهذا يشير إلى أنّ هذه المهارات، إن وُجدت، قد تظهر بشكلٍ أوضح في سياقاتٍ مهدِّدة أو غير مؤكدة تحديداً، لا كقدرةٍ عامة ثابتة.
من حيّ سكامبيا في نابولي إلى نيجيريا وموزمبيق
إحدى الملاحظات المنهجية المهمة التي يسوقها الباحث تشوكوو نويزي، عالم النفس المعرفي التنموي والمدير المشارك لمختبر DASH، هي أنّ الدراسات المبكرة اعتمدت غالباً على اختباراتٍ معيارية بأسئلةٍ مجرّدة. أما الدراسات الأحدث فتستخدم مثيراتٍ واقعية ومألوفة بدلاً من الأرقام والأشكال والألوان المجرّدة. ففي دراسةٍ أُجريت عام 2022، سجّل المراهقون الذين تعرّضوا لمستوياتٍ عالية من المحنة نتائج أدنى عند استخدام أشكالٍ عامة كالمربعات والمثلثات، لكنهم كادوا يلحقون بأقرانهم الأقل تعرّضاً للمحنة حين استُخدمت حافلاتٌ وأوراق دولار ووجوه بشرية كمثيراتٍ للاختبار.
هذا النمط تكرّر في دراسةٍ نُشرت حديثاً عن أطفال حيّ سكامبيا في نابولي، وهو حيٌّ يعاني معدلات جريمة مرتفعة وتلوّثاً بالنفايات السامة وتهميشاً اقتصادياً وإهمالاً مؤسسياً. أظهرت الدراسة أنّ أطفال سكامبيا يتمتّعون بذاكرة عاملة وذاكرة قصيرة المدى أقوى مقارنةً بأطفالٍ من حيٍّ أعلى مستوىً اقتصادياً واجتماعياً، لكنّ هذه الميزة ظهرت فقط في المهام المتعلقة بتذكّر الوجوه تحديداً، لا في المهام العامة.
نتائج مماثلة ظهرت خارج أوروبا: في دراسةٍ نيجيرية أُجريت عام 2020، قارن نويزي وزملاؤه بين 53 طفلاً يعيشون في دور أيتامٍ أو أسرٍ حاضنة و51 طفلاً يعيشون مع آبائهم البيولوجيين، واختبروا قدرتهم على الاحتفاظ بالمعلومات في الذهن وكبح الاندفاع. النتيجة كانت لافتة: أداء أطفال دور الأيتام والأسر الحاضنة كان مساوياً أو أفضل من أداء الأطفال الذين يعيشون مع آبائهم، وهي نتيجةٌ تختلف عن دراساتٍ سابقة أشارت إلى ضعفٍ في كبح الاندفاع لدى الأطفال المقيمين في مؤسسات الرعاية. وفي موزمبيق أيضاً، تفوّق أطفال من مجتمعٍ عالي الضغط على أقرانهم من بلدةٍ أقلّ ضغطاً في مهام الذاكرة الاجتماعية.
لكن الصورة ليست متّسقة دائماً: بحثٌ شمل 800 بالغ هولندي كشف عن روابط غير ثابتة بين البيئات المعاكسة الحالية وأداء الذاكرة العاملة، فيما ربطت دراسةٌ أخرى من الفريق نفسه بين التعرّض للتهديد في الطفولة والبلوغ وبطء معالجة المعلومات عبر عدة مهام، دون أن تجد أي رابطٍ بين التعرّض للتهديد وكبح الاندفاع أو سرعة تحويل الانتباه. هذا التناقض يدفع الباحثين أنفسهم إلى التأكيد على أنّ النتائج تحتاج إلى تكرارٍ وتحقّقٍ إضافي، علماً أنه لا توجد حتى الآن أي دراسة لهذه المهارات شملت كبار السن.
ماذا يكشف الدماغ؟ وما حدود ما نعرفه
على مستوى البنية الدماغية، قدّم فريق كريستوفر مونك، أستاذ علم النفس والطب النفسي وعلم الأعصاب في جامعة ميشيغن، دليلاً إضافياً على أنّ المحنة تترك أثراً فسيولوجياً قابلاً للقياس. فحص الفريق التوصيلات العصبية لدى مراهقين في الخامسة عشرة من العمر تعرّضوا نسبياً لمستوياتٍ عالية من المحنة وشمل تعريف المحنة في هذه الدراسة الإساءة العاطفية أو الجسدية، وعنف الحي أو الأسرة. أظهرت صور الرنين المغناطيسي أنّ المراهقين ذوي المحنة التراكمية الأعلى يمتلكون شبكة «الوضع الافتراضي» (الأكثر نشاطاً حين لا يكون الدماغ منشغلاً بمثيراتٍ خارجية، كما في أحلام اليقظة) بتوصيلاتٍ أكثر كثافة، وكذلك الشبكة الجبهية الجدارية المرتبطة بحلّ المشكلات والتخطيط. في المقابل، كانت شبكة البروز، التي تضم اللوزة الدماغية المسؤولة عن معالجة الخطر والعواطف، أقلّ كثافةً في توصيلاتها.
يصف مونك هذه النتيجة بقوله إنّ البيئة «تنحت الدماغ فعلاً»، مضيفاً: «الدماغ ببساطة كما هو، إنه دائماً يتكيّف مع البيئة». لكنه يحرص في الوقت نفسه على وضع حدٍّ منهجي واضح لما يمكن استنتاجه: «لا يمكننا الحديث عن علاقة سببية، نحن نتحدث عن نقطة زمنية ترتبط بنقطةٍ زمنية أخرى»، موضحاً أنه من غير الأخلاقي ومن المستحيل عملياً توزيع الأطفال عشوائياً على بيئاتٍ عالية أو منخفضة المحنة لاختبار السببية. والأهم أنّ أحداً لا يعرف بعد كيف تترجَم هذه الفروق في التوصيل العصبي إلى مهاراتٍ متكيّفة فعلية على أرض الواقع؛ فمعظم أبحاث علم الأعصاب حول المحنة ركّزت تقليدياً على الأضرار المرتبطة بها، من اكتئابٍ وقلقٍ واندفاعٍ وعدوانية.
قيدٌ منهجي لا يمكن تجاوزه: من يُمثَّل في العيّنات؟
أيّ قارئ متابع لهذا الملف لا بد أن يسأل: هل تصلح هذه النتائج خارج السياقات التي أُنتجت فيها؟ هنا يضع نويزي إصبعه على ثغرةٍ جوهرية: معظم الأبحاث أُجريت على ما يُعرف اختصاراً بـ«WEIRD» مجتمعاتٍ غربية ومتعلمة وصناعية وغنية وديمقراطية. وبحسب تعبيره، فإنّ المجتمعات غير «WEIRD» ظلّت «غير مدروسة بشكلٍ فادح»، وهو ما يجعل السؤال عن إمكانية تعميم هذه النتائج عابرةً للثقافات مشروعاً ومُلحّاً: «هناك حاجة لفهم ما إذا كانت هذه النتائج قابلة للتعميم ثقافياً»، يقول.
هذا التحفّظ ينسحب أيضاً على الإطار المفاهيمي نفسه؛ فحتى ديجوزيف تصف الحقل كله بأنه «لا يزال واسعاً جداً»، فيما يشدّد إليس وزملاؤه، مؤلّفو كتابٍ حول إطار «المواهب الخفية»، على أنّ الدراسات المقبلة ينبغي أن «تتضمّن مقاييس ملائمة لاختبار الأسس العصبية لهذه المواهب الخفية وتطورها تحديداً»، أي أنّ الأدلة الحالية، رغم تراكمها، لم تصل بعد إلى درجة اليقين العلمي الكافي لبناء سياساتٍ عليها. وهذا بالضبط ما تقوله ديجوزيف صراحةً: «أشعر أننا بحاجة إلى تثبيت العلم أكثر قليلاً قبل أن يكون من المنطقي تطبيق هذه الأفكار في سياقاتٍ واقعية».
من المختبر إلى الفصل الدراسي: أين يمكن أن تُحدث فرقاً فعلياً؟
رغم هذه التحفّظات، يتفق الباحثون على أنّ المدارس تمثّل مكاناً عملياً يمكن البدء منه بتطبيق ما هو معروفٌ حتى الآن، مع استمرار تطوير الأدلة بالتوازي. ويأمل الفريق في العمل مستقبلاً مع مطوّري المناهج وخبراء التدريس لإنتاج موادّ تعليمية أكثر ارتباطاً بواقع الطلاب القادمين من خلفياتٍ صعبة. يصف نويزي هذا المسار بقوله: «هذا هو المكان الذي يمكن أن تُحدث فيه سياسةٌ واحدة أثراً ملموساً».
وثمة دليلٌ مبدئي على ذلك بالفعل: دراسةٌ نظّمت جلسات تدريبية لمربّين في جامعتين أمريكيتين، تناولت نقاط القوة لدى الأطفال الذين يواجهون صعوباتٍ اقتصادية. المربّون الذين شاركوا في هذه الجلسات أصبحوا لاحقاً يحملون تصوّراتٍ أكثر إيجابية عن طلابهم الجامعيين من الفئات المهمّشة اقتصادياً. والأهم أنّ هذا التغيير في المنظور انعكس على نتائج أكاديمية ملموسة: فقد سجّل الطلاب المهمّشون اقتصادياً معدلاتٍ أعلى بأكثر من ربع نقطة في مقرّرات المربّين المشاركين في برنامج التعلّم القائم على نقاط القوة، مقارنةً بالمجموعة الضابطة أي فارقٌ بين تقدير C+ وتقدير -B. اللافت أنّ هذا الفارق تحقّق دون أي تعديلٍ في المنهاج الدراسي نفسه؛ إذ عزاه مؤلّفو الدراسة إلى فهم المعلّمين لهويات طلابهم ونقاط قوتهم، لا إلى محتوى تعليمي جديد. تعلّق ديجوزيف على هذا بقولها: «هذا التغيير في المنظور يبدو بسيطاً جداً، لكنه يبدو أن له أثراً حقيقياً».
هذه النتيجة، على محدوديتها، تمنح وزناً عملياً لسؤالٍ يصفه إليس بنفسه بأنه «سؤال الـ64 ألف دولار، أو بالأحرى سؤال الـ64 مليار دولار: كيف نعالج التفاوت في النجاح التعليمي والمهني بين القادمين من خلفياتٍ ثرية وأخرى فقيرة؟». الإجابة الكاملة لم تُكتب بعد، والباحثون أنفسهم أول من يقرّ بأن الحقل ما زال في طور التأسيس، بحاجةٍ إلى تكرار النتائج، وتوسيع العيّنات خارج المجتمعات الغربية الغنية، وفهم أدقّ لكيفية ترجمة التغيّرات الدماغية إلى مهاراتٍ فعلية قابلة للقياس في الفصل الدراسي قبل أن تتحوّل من فرضيةٍ بحثية إلى توصيةٍ تربوية معمَّمة.
أخبار ذات صلة

إطلاق SpaceX شحنة إلى محطة الفضاء الدولية الأحد

الثقوب السوداء الضخمة تبتلع المادة وتطلق نفاثات راديوية بعد 300 يوم

رواد الفضاء على القمر قد يصبحون "مكثفات كهربائية حية" تهدد المركبات
